منتدى الفنان معتصم النهار
عزيزي(ة) العضو(ة) اهلا بك في منتدى الفنان الشاب معتصم النهار
نتمنى لك قضاء اوقات ممتعة بالتسجيل معنا


احلى منتدا لاحلى فنان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة حقيقية مئة بي المئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزهرة النرجس

avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

مُساهمةموضوع: قصة حقيقية مئة بي المئة   الخميس يناير 19, 2012 12:24 am

هذه القصص حقيقية مئة بالمئة
القصة الأولى
حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة .
القصة الثانية
كان هناك شاب وسيم يعمل في بيع المراوح وكان يتنقل بين البيوت ويريهم المراوح التي عنده , ففي يوم من الأيام ذهب إلى بيت امرأة تعيش وحدها فلما رأته شاباً وسيماً اشترت منه مروحة ثم أخذت واحدة أخرى ثم قالت له : تعال ادخل إلى الداخل لكي أختار بنفسي فدخل وأقفلت الباب وقالت له : أخيرك بين أمرين , يا أن تفعل بي الفاحشة أو أصرخ حتى يسمعني الجيران وأقول لهم أنك أتيت لتفعل بي الفاحشة فاحتار الشاب في أمره وحاول أن يذكرها بالله وبعذاب الآخرة ولكن بلا فائدة فدله الله إلى طريقة فقال لها : أنا موافق ولكن دليني إلى الحمام لكي أتنظف وأغسل جسمي ففرحت ودلته على الحمام فدخل وأقفل على نفسه الباب وذهب إلى مكان الغائط ووضع منه على وجهه وجسمه وقال لها : هل أنت جاهزة ؟ وكانت قد تزينت وتجهزت فقالت له : نعم , فلما خرج لها ورأته بهذه الحالة صرخت وقالت : اخرج من هنا بسرعة , فخرج وذهب على الفور إلى بيته وتنظف وسكب زجاجة من المسك على نفسه وكان إذا مر في السوق تنتشر رائحة المسك فيه ويقول الناس هذا المكان مر منه فلان وظلت رائحة المسك فيه حتى توفي فقد أكرمه الله تعالى لأنه امتنع عن الفاحشة .
القصة الثالثة
هذه قصة يحكيها ضابط عراقي يقول : كان هناك رجل يعمل جزاراً كل يوم يأخذ الماشية ويذبحها كل يوم على هذه الحال وفي يوم من الأيام رأى امرأة في الشارع مطعونة بسكين فنزل من سيارته ليساعدها وأخرج السكين منها ثم أتى الناس ورأوه فاتهموه أنه هو الذي قتلها وجاءت الشرطة لتحقق معه فأخذ يحلف لهم بالله أنه ليس الذي قتلها لكنهم لم يصدقوه فأخذوه ووضعوه في السجن وأخذوا يحققون معه شهرين ولما حان وقت الاعدام قال لهم : أريد أن تسمعوا مني هذا الكلام قبل أن تعدموني , لقد كنت أعمل في القوارب قبل أن أصبح جزاراً أذهب بالناس في نهر الفرات من الضفة إلى الضفة الثانية وفي أحد الأيام عندما كنت أوصل الناس ركبت امرأة جميلة قد أعجبتني فذهبت لبيتها لأخطبها لكنها رفضتني وبعد ذلك بسنة ركبت معي نفس المرأة ومعها طفل صغير وكان ولدها , فحاولت أن أمكن نفسي منها لكنها صدتني وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها كانت تصدني في كل مرة فهددتها بطفلها إذا لم تمكنيني من نفسكِ سأرميه في النهر ووضعت رأسه في النهر وهو يصيح بأعلى صوته لكنها ازدادت تمسكاً وظللت واضع رأسه في الماء حتى انقطع صوته فرميت به في النهر وقتلت أمه ثم بعت القارب وعملت جزاراً , وها أنا ألقى جزائي أما القاتل الحقيقي فابحثوا عنه.
القصة الرابعة
ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة فلما سمعت تلك البنت صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة , ثم أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وسمعت صوت الذئاب ازدادت خوفاً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها , ثم قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض وكانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب الشمعة ويطفأها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن , وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى اليبت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب لماذا كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟ فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة , فقال له الأب : تعال معي إلى البيت , فلما وصلا إلى البيت أحضر ابنته وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟ الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس فقال الأب : هي زوجة لك , فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال
القصة الخامسة
ذهب أحد الشبان إلى السوق لعل أحد البنات تأخذ رقمه وبالفعل بعد وقت طويل أخذت إحدى الفتيات رقمه واتصلت عليه ثم أخذ الشاب يغرقها بالكلمات العذبة الجميلة وبعد ذلك ذهب للكلية ليراها فذهب معها ثم طلب منها أن تأتي معه إلى شقة لكنها رفضت وقالت : الحافلة ستذهب عما قريب , فقال لها : إذا جاء موعد الحافلة سآتي بك , فذهبت معه إلى الشقة ثم فعل بها الفاحشة ثم قال لها سأخرج لأحضر المرطبات فخرج وأقفل الباب ولكنه في الطريق صدم أحد عمال البناء فأخذته الشرطة للتحقيق معه والفتاة لوحدها في الشقة المقفلة ثم رمي بالشاب في السجن فاتصل بصديق له عنده مفتاح للشقة وأخبره بالقصة وقال له : أريدك أن تذهب إلى الفتاة وتوصلها إلى الكلية , فذهب هذا الصديق فرحاً لأنه وجد فريسة له وأخذ معه السكين فذهب إليها وفتح الباب وفوجئ لما رآه , ماذا رأى ؟ وجد أن الفتاة هي أخته وأخذت الفتاة ترجوه وتتوسل إليه وأنها لن تكررها فلم يستطع تحمل ذلك فما كان منه إلا أن غرز السكين في قلبها وانتظر إلى أن أتى ذلك الشاب من السجن ورآها مقتولة , فقال له الصديق : أهذا تفعل أيها الخائن فقتله هو الآخر ثم ألقي القبض عليه وأعدم هو كذلك , فانظروا رقم هاتف ألقي في السوق نتيجته قتل ثلاثة أشخاص فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وارجو ان تنال اعجابكم هذه القصص
وان تعتبروا منها
والسلام للجميع
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الزهرة النرجس

avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

مُساهمةموضوع: قصة مرعبة   الخميس يناير 19, 2012 12:26 am

قبل أن أبدأ بالقصه أرجو منكم أن تتبعو الخطوات التاليه لكي تعيشو مجرياتها:
أولا:حاولو أن يكون الجو هاااادئأ و بدون أي إزعاج .
ثانياً: يفضل ان تقرأ القصه بمفردك و لكن إذا كان معك شخص آخر فكل واحد منكم يقرأ بصمت.
ثالثاًً:يفضل أن يكون الجو مظلماً((طفوو اللمبات و قفلو الستاير)).
حسناً لن أطيل عليكم سوف أبدأ بالقصه:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أنها تحكى عن فتاتان تدعيان (إيميلي و لارا) و ثلاث فتيان (جاك و سام و براد) ذهبو خمستهم في رحله إلى إحدى الغابات في يوم عطله و عندما وصلو أنزلو الخيام و حقائبهم من السياره و قد كانت الغابه مليئة بالأشجار و الخضرة لا يسمع فيها سوي صوت المياه الجاريه و العصافير تلحن فوق الشجر و هذا مما جعلهم يقررون الجلوس فيها لمدة أسبوع و مر يومان و الوضع هااادئ و هم في غاية السعاده
حتى جاء اليوم الثالث.......... و في صباح اليوم الثالث نفذ الطعام فأراد جاك و سام الذهاب لشراء الطعام و لكن حدث شيئ أذهلهم!!!!!!.......
..
.
.
لم تكن السيارة موجودة تعجبو؟؟؟؟كيف تسرق السيارة ولا يوجد سواهم في هذه الغابه المهجورة ؟؟؟ فرجعوا فوراً إلا مخيمهم و كانت المفاجأه الأكبر أنا براد لم يكن موجوداً أيضا فسألو الفتاتان و لكنهم قالا:لم نره إلا ليلة البارحه.........
فسيطر القلق على هؤلاء الأصدقاء كيف يتركنا صديقنا و يأخذ السيارة دون علمنا فلم يكن بوسعهم سوى البحث عن المساعده في هذه الغابه الوسييييعه فذهب هؤلاء الأربعه بحثا عن أناس ليساعدوهم و أخيراً وجدو كوخاً مريباً في منتصف هذه الغابه و بجانبه الكثيييير من السيارات المكسره فأرادو الذهاب و لكن سام أشار عليهم بعدم العجله فوافقوه الرأي و قررو الإختباء خلف أحد الأشجار و الإنتظار حتى يخرج أحد من هذا الكوخ لكنهم تعبو من الوقوف و أرادو الجلوس و لكن عندما جلس جاك سقط شئٌ من جيبه و قد فاجأ هذا الشئ الجميع......
.........إنه مفتاح السيارة فخطر ببالهم جميعاً سؤال واحد إذا كان هنا المفتاح فكيف تمكن براد من الذهاب بالسيارة!!!!!!!!!
و إذا بـإيميلي تشاهد سيارتهم بجوار الكوخ فوقف الجميع منذهلين!!!!!!! كيف وصلت السيارة هنا؟؟؟؟؟؟ و هل يعقل أن يكون براد بالداخل؟؟؟؟
فقررو أنا يدخلو الكوخ و لكن.............خرج من الكوخ ثلاث أشخاص بملابس قديمه و رديئة و متسخه و كانت و جوههم إن صح التعبير ((مسلوخه)) و أعينهم بارزة شعر رأسهم قليل جداً
ففوجأ الأصدقاء من هؤلاء الذين ظهرو و سيطر عليهم الخوف فأنتظرو حتى ذهب هؤلاء الثلاثه و اسغلو الفرصه لدخول الخوخ فدخلوه أصبحو يفتشون في كل مكان عن أي شئ يفيدهم و لكن عندما ذهبت لارا إلى المطبخ و جدت المفاااااجأه الكبرى!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
لقد وجدت براد و هو معلق من رقبته و أطرافه منزوعه عن جسده و جلده قد كشف عن عظام و جهه فصرخت فوراً.....ذهب الأصدقاء مسرعين إليها فوجدو صديقهم المعلق..........................و على الفور أسرعو إلى سيارتهم للهرب من هذا المكان المخيف و عندما أراد جاك تشغيل السيارة......فإذا بالوقود قد نفذ!!! ماذا نفعل و من أين نأتي بالوقود في مكان كهاذا و كيف سننجووو!!!!!!!!!
لاحظ جالك أنا أصدقائه في السيارة قد تغيرت وجوههم و كأنهم رأو شبحاً و فعندما نظر جاك إلى النافذه....وجد أحد هؤلاء الوحوش ملصقاً وجهه بالنافذه و يبتسم فوجأ جاك و لكنه لم يستطع التحرك لأن هذا الوحش كسر النافذه و غرس ساطوره في عنق جاك و لكن سام و إيميلي و لارا قد فرّو أملاً في النجاه فأصبحو يركضون نحو مصيرهم المجهول و من شدة الخوف لم ينظر أحدهم إلى الآخر حتى ذهب كلٌ منهم بإتجاه.............................
و بعد الجري المتواصل شعرت لارا أنها بمفردها فتوقفت و بدأت بالبكاء و فجأة سمعت أصوات أناس يضحكون و رأت إثنين من هؤلاء الوحوش يمشون خلف الأشجار فسكتت خوفاً من أن يسمعوها و أختبأت خلف الشجرة و أطرافها ترتعش و تتنفس بصعوبه و ذهبوا هؤلاء الإثنين في طريقهم......و لكنهم توقفو و نظر أحدهم إلى الشجرة التي كانت لارا تختبئ خلفها و أشار إليها و عندما رأته لارا يشير اليها صرخت و ركضت على الفور و هيا تنظر إليهم و هم يلحقون بها ولكن الثالث.......كان أمامها دون أن تعلم فرفع سكينه لتخترق قلبهاو تخرج من الجهة الأخرى فسحبها بقوة
لتسقط لارا قتيله ملطخه بالدماء و هم يضحكون و بدأو بالبحث عن سام و إيميلي...............................
كان سام قد عاد إلى مخيمهم للبحث عن أي شئ ليقتل به هؤلاء الوحوش و لكنه لم يجد شيئاً فخرج يركض بحثاً عن المساعدة و لكنه سمع صوت إيميلي و هي تصرخ و فتبع الصوت إلى أن رأى هؤلاء الثلاثه قد أمسكو بها و هم يحملونها إلى كوخهم فلم يعرف ماذا يفعل؟؟؟؟؟؟ فقرر الإستمرار في البحث عن شئ يساعده و فجأة بينما كان يركض فإذا به يسمع صوتاً.....صوتاً أعطاه أملاً كبيراً في العيش......إنه صوت محرك سيارة فذهب مسرعاً نحو الصوت و قد كان ظنه في مكانه.......فلقد وجد نفسه ممهد و وجد سيارة شرطه قادمه من بعيد
فأصبح يلوح بيديه و يصرخ فتعجب الشرطي الذي يقود السيارة فتوقف عنده و كان سام في حالٍ يرثى لها و أصبح سام يتأتأ في الكلام و الشرطي يريد أنا يفهم منه مالذي يقوله و لكن............... لم يذهب المتوحشون الثلاثه إلى كوخهم فقد ذهب إثنان و الثالث لحق بسام و أطلق من بعيد سهماً ليقع في منتصف رأس الشرطي..............و بدون تفكير أنزل سام الرجل من السيارة و أسرع بها و كان ذلك المتوحش ممسكناً بالصدام الخلفي للسيارة و تذكر سام إيميلي اللي قد أمسكو بها!!!!
فاحتار ماذا يفعل و عقله يقول:هل انقذ صديقتي أم أنجو بجلدي و حتى لو ذهبت لإنقاذها فهل سأنجح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقرر النجاة بجلده.........
.
.
.
.
.

و لكن بعد أن يأخذ إيميلي معه فذهب إلى الكوخ و قد وجد مسدسأ في سيارة الشرطي و عندما واصل هناك دخل الكوخ بهدووووء و رأى إيميلي و هي مقيده بالحبال و تبكي و الوحشان كانا نائمين فانتهز الفرصه ليتقدم إليها ببطأ و يفك القيود عنها و نجح في ذلك و لكنه نسي أمراً مهماً!!!!!!
ماهو هذا الأمر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أن الثالث كان ممسكناً بصدام السيارة و معنى هذا أنه موجودٌ في الكوخ!!!!!!!
نعم هذا ما حدث دخل الثالث إليهم مسرعاً ليوقض الإثنين النائمين فأصبح سام و إيميلي في موقف لا يحسدان عليه ما العمل؟؟؟؟؟و هل سننجووو أم سنحلق بأصدقائنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.
.
.
.
.
و تذكر السام المسدس الذي كان قد وجده في سيارة الشرطي و أظهره على الفور و بدأ بإلهائهم و بينما كان يفعل ذلك هربت إيملي دون علم أحد
و لكن الرصاص أوشك على النفاذ ففقد سام الأمل بالنجاة و إستسلم للأمر.......................................
و لكن إيميلي لم تترك صديقها الذي عاد من أجلها بل ذهبت إى السيارة و أسرعت بها نحو الكوخ لتقتحم بها كوخهم و نزلت من السيارة ووقفت بعيداً عن الكوخ و على الفور خرج سام من الكوخ مسرعاً و أطلق النار على خزان الوقود الذي بالسيارة لينفجر الكوخ بمن فيه...........
شعر سام و إيميلي أنه قد كتب لهما عمرٌ جديد و ذهبا حتى وصلا إلى الطريق السريع و توقف لهم أحد الأشخاص ليوصلهم إلى المدينه....................
.
.
.
.
.
.
و بعد هذه الحادثة بيومين كان أحد المحققين يريد رؤية الكوخ الذي تحدث عنه سام و إيميلي لرجال الشرطه فذهب هذا المحقق ليلاً و أوقف سيارته أمام الكوخ المحطم و نزل من سيارته و سمع صوتاً غريباً..... و فجأه خرج أحد الوحوش الذين ظننا أنهم ماتو من تحت الأنقاض و هو بنصف وجهه و عينه بارزه و فكه قد اقتلع ليرمي الفأس على رأس المحقق ليرديه
و هم اليوم يعيشون بيتنا - دايخ في زمن بايخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حقيقية مئة بي المئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفنان معتصم النهار :: منتدى القصص والحكايات-
انتقل الى: